تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وهي " دلل " و " هرب " و " كيو " و " كنع " و " كنس " و " تع " و " بع " .
( مسألة 56 ) : إذا لم يقف على أحد في قل هو الله أحد ووصله بالله الصمد يجوز أن يقول أحد الله الصمد بحذف التنوين من أحد ( 1 ) ، وأن يقول أحدن الله الصمد بأن يكسر نون التنوين ، وعليه ينبغي أن يرقق اللام من " الله " ( 2 ) وأما على الأول فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلية من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما وترقيقه إذا كان مكسورا .
شرح
توالي حروفها على نحو خاص ، عند أهل اللسان ، فإذا فاتت تلك الهيئة بطلت الكلمة ، وعليه فلو فصل بين الحروف وأوصل آخر الكلمة بأول ما بعدها بنحو معتد به ، بحيث تفوت تلك الهيئة المقومة للكلمة عرفا لم يجتزأ بها . نعم إذا لم يكن الفصل معتدا به لقلته لا يقدح ، وعليه يحمل ما في المتن ، وإلا فهو غير ظاهر كما لا يخفى بالتأمل . ( 1 ) كما قرئ ذلك حكاه الزمخشري والشيخ الرضي ، والطبرسي نسبه إلى أبي عمرو ، ومثله في الشعر : " وحاتم الطائي وهاب المائي " وقوله : " فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر الله إلا قليلا " والمعروف عند أهل العربية أنه لا يحذف التنوين في الاسم المتمكن المنصرف إلا في المضاف إلى " ابن " الواقعة بين علمين مثل : جاء زيد ابن عمرو . ولا يبعد أن تكون القراءة المذكورة كافية في مشروعيته ، فإنها لو لم تكن حجة على ثبوت المقروء فهي حجة على صحة الأداء والحكاية كذلك وأنها من النهج العربي ، ولذا قال الزمخشري : والجيد هو التنوين . ( 2 ) ذكر ابن الحاجب : أن الحروف الهجائية الأصلية ثمانية وعشرون