ويعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقية ( 1 )
شرح
" تزول الشمس في النصف من ( حزيران ) على نصف قدم ، وفي النصف
من ( تموز ) على قدم ونصف ، وفي النصف من ( آب ) على قدمين ونصف ،
وفي النصف من ( أيلول ) على ثلاثة أقدام ونصف ، وفي النصف من
( تشرين الأول ) على خمسة أقدام ونصف ، وفي النصف من ( تشرين الآخر )
على سبعة ونصف ، وفي النصف من ( كانون الأول ) على تسعة ونصف ،
وفي النصف من ( كانون الآخر ) على سبعة ونصف ، وفي النصف من
( شباط ) على خمسة ونصف ، وفي النصف من ( آذار ) على ثلاثة ونصف ، وفي النصف
من ( نيسان ) على قدمين ونصف ، وفي النصف من ( أيار ) على قدم ونصف
وفي النصف من ( حزيران ) على نصف قدم " ( * 1 ) . وعن الخصال
والتهذيب روايته أيضا . وإطلاقه ليس مرادا قطعا ، لاختلاف الأمكنة في
ذلك اختلافا فاحشا ، ولذا قال في محكي التذكرة والمنتقى : " إن النظر
والاعتبار يدلان على أن هذا مخصوص بالمدينة " . وعن المنتهى وشيخنا
البهائي : " أنه مختص بالعراق وما قاربها لأن عرض البلاد العراقية يناسب
ذلك ، ولأن الراوي لهذا الحديث هو عبد الله ابن سنان عراقي " .
هذا وقد يشكل الحديث لما فيه من اختلاف الشهور الثلاثة الأول بزيادة
القدم والثلاثة التي بعدها بزيادة القدمين ، وكذا نقصان الثلاثة الأخيرة عن
التي قبلها ، مع أن الاختلاف بالزيادة والنقصان إنما يكون تدريجيا . وحمله
على كونه تقريبيا فلا ينافيه ذلك ، كما ترى خلاف الظاهر . والله سبحانه أعلم .
( 1 ) إجماعا كما عن السائر . وعليه عمل الأصحاب كما في المعتبر ،
ونسبه جماعة إلى المشهور ، وآخرون إلى الأكثر ومنهم السيد في المدارك .
ومقتضى الجمود على ما يفهم من العبارة وملاحظة مساق علامات
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب المواقيت حديث : 3 .