يستحب التطيب ولبس الثياب الفاخرة عند التوجه إلى المسجد
( العاشر ) : يستحب جعل المطهرة على باب المسجد .
( الحادي عشر ) : يكره تعلية جدران المساجد ، ورفعه المنارة
عن السطح ، ونقشها بالصور غير ذات الأرواح ، وأن يجعل
لجدرانها شرفا ، وأن يجعل لها محاريب داخلة . ( الثاني عشر ) :
يكره استطراق المساجد إلا أن يصلي فيها ركعتين ، وكذا
إلقاء النخامة والنخاعة والنوم إلا لضرورة ، ورفع الصوت إلا
في الأذان ونحوه ، وإنشاد الضالة ، وحذف الحصى ، وقراءة
الأشعار غير المواعظ ونحوها ، والبيع والشراء ، والتكلم في
أمور الدنيا ، وقتل القمل ، وإقامة الحدود ، واتخاذها محلا
للقضاء والمرافعة ، وسل السيف ، وتعليقه في القبلة ، ودخول
من أكل البصل والثوم ونحوهما مما له رائحة تؤذي الناس ،
وتمكين الأطفال والمجانين من الدخول فيها ، وعمل الصنائع
وكشف العورة والسرة والفخذ والركبة ، وإخراج الريح .
( مسألة 2 ) : صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها
في المسجد .
( مسألة 3 ) : الأفضل للرجال إتيان النوافل في المنازل
والفرائض في المسجد .
مستمسك العروة — صفحة 524
مساهمون: السيد محسن الحكيم
ص٥٢٤