تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من بنى مسجدا في الدنيا أعطاه الله بكل شبر منه مسيرة أربعين ألف عام مدينة من ذهب وفضة ولؤلؤ وزبرجد " ( * 1 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : " من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة " ( * 2 ) . ( مسألة 11 ) : الأحوط إجراء صيغة الوقف بقصد القربة في صيرورته مسجدا ، بأن يقول : ( وقفته قربة إلى الله تعالى ) . لكن الأقوى كفاية البناء بقصد كونه مسجدا مع صلاة شخص واحد فيه بإذن الباني ، فيجري عليه حينئذ حكم المسجدية وإن لم تجر الصيغة . ( مسألة 12 ) : الظاهر أنه يجوز أن يجعل الأرض فقط مسجدا دون البناء والسطح . وكذا يجوز أن يجعل السطح فقط مسجدا ، أو يجعل بعض الغرفات أو القباب أو نحو ذلك خارجا ، فالحكم تابع لجعل الواقف والباني في التعميم والتخصيص . كما أنه كذلك بالنسبة إلى عموم المسلمين أو طائفة دون أخرى على الأقوى . ( مسألة 13 ) : يستحب تعمير المساجد إذا أشرف على الخراب ، وإذا لم ينفع يجوز تخريبه وتجديد بنائه . بل الأقوى جواز تخريبه مع استحكامه لإرادة توسيعه من جهة حاجة الناس .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب أحكام المساجد حديث : 4 وقد نقله عن عقاب الأعمال فراجعه صفحة : 51 وعبارة الوسائل تزيد على الأصل وما في المتن يختلف عنهما فلاحظ . ( * 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .