تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ولا يدخل فيه شئ من حجر إسماعيل ( 1 ) وإن وجب إدخاله
شرح
فهل يجزئ ذلك والكعبة تحتي ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم إنها قبلة من موضعها إلى السماء " ، وخبر خالد بن أبي إسماعيل : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) الرجل يصلي فوق أبي قبيس مستقبل القبلة . فقال ( عليه السلام ) : لا بأس " ( * 2 ) ( 1 ) كما عن الأكثر ، لصحيح معاوية بن عمار : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجر أمن البيت هو أم فيه شئ من البيت ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن فيه أمه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجرا ، وفيه قبور أنبياء " ( * 3 ) . ومثله في الدلالة على أن فيه قبر إسماعيل أو عذارى بناته ، أو قبول جملة وافرة من النصوص مذكورة في أبواب الطواف من الوسائل ( * 4 ) . ومنه يظهر ضعف ما عن نهاية الإحكام والتذكرة : من جواز استقباله لأنه عندنا من الكعبة . وما في الذكرى : من أن ظاهر الأصحاب أن الحجر من الكعبة بأسره ، وأنه قد دل النقل على أنه كان منها في زمن إبراهيم وإسماعيل إلى أن بنت قريش الكعبة ، فأعوزتهم الآلات فاختصروها بحذفه ، وكذلك كان في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونقل عنه ( صلى الله عليه وآله ) الاهتمام بإدخاله في بناء الكعبة ، وبذلك أحتج ابن الزبير حيث أدخله فيها ثم أخرجه الحجاج بعده ورده إلى ما كان . ولأن الطواف يجب خارجه ، وللعامة خلاف في كونه من الكعبة بأجمعه أو بعضه أوليس منها وفي الطواف خارجه . وبعض الأصحاب له فيه كلام أيضا مع إجماعنا على وجوب إدخاله في الطواف إنتهى . وعن جماعة من علمائنا الاعتراف بعدم الوقوف
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 2 . ( * 3 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 1 . ( * 4 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف .