ولا يدخل فيه شئ من حجر إسماعيل ( 1 ) وإن وجب إدخاله
شرح
فهل يجزئ ذلك والكعبة تحتي ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم إنها قبلة من موضعها
إلى السماء " ، وخبر خالد بن أبي إسماعيل : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام )
الرجل يصلي فوق أبي قبيس مستقبل القبلة . فقال ( عليه السلام ) : لا بأس " ( * 2 )
( 1 ) كما عن الأكثر ، لصحيح معاوية بن عمار : " سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن الحجر أمن البيت هو أم فيه شئ من البيت ؟ قال ( عليه السلام ) :
لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن فيه أمه فكره أن يوطأ فجعل عليه
حجرا ، وفيه قبور أنبياء " ( * 3 ) . ومثله في الدلالة على أن فيه قبر إسماعيل
أو عذارى بناته ، أو قبول جملة وافرة من النصوص مذكورة في أبواب
الطواف من الوسائل ( * 4 ) . ومنه يظهر ضعف ما عن نهاية الإحكام والتذكرة :
من جواز استقباله لأنه عندنا من الكعبة . وما في الذكرى : من أن ظاهر
الأصحاب أن الحجر من الكعبة بأسره ، وأنه قد دل النقل على أنه كان منها
في زمن إبراهيم وإسماعيل إلى أن بنت قريش الكعبة ، فأعوزتهم الآلات
فاختصروها بحذفه ، وكذلك كان في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونقل عنه ( صلى الله عليه وآله )
الاهتمام بإدخاله في بناء الكعبة ، وبذلك أحتج ابن الزبير حيث أدخله فيها
ثم أخرجه الحجاج بعده ورده إلى ما كان . ولأن الطواف يجب خارجه ،
وللعامة خلاف في كونه من الكعبة بأجمعه أو بعضه أوليس منها وفي الطواف
خارجه . وبعض الأصحاب له فيه كلام أيضا مع إجماعنا على وجوب
إدخاله في الطواف إنتهى . وعن جماعة من علمائنا الاعتراف بعدم الوقوف
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 2 .
( * 3 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 1 .
( * 4 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف .