فصل في القبلة
وهي المكان الذي وقع فيه البيت شرفه الله تعالى
من تخوم الأرض إلى عنان السماء ( 1 ) ، للناس كافة ، للقريب
والبعيد ، لا خصوص البنية .
شرح
الطهارة ، ولا يحتاج إلى تجديدها بالإضافة إلى صلاة أخرى .
قلت : الدخول في صلاه أخرى ليس من الآثار العملية لثبوت الطهارة
حال الصلاة التي فرغ منها ، وإنما هو أثر عملي لكونه على طهارة في حال
الدخول في الصلاة الثانية ، وكونه على طهارة في تلك الحال ملازم لكونه
على طهارة في حال الصلاة الأولى ، فإثباتها بقاعدة التجاوز موقوف على
القول بالأصل المثبت . هذا ولا بأس بمراجعة ما كتبناه في مبحث الخلل
فإن له نفعا في المقام .
فصل في القبلة
( 1 ) بلا خلاف ، كما عن المفاتيح . وعن المنتهى : " لا نعرف فيه
خلافا بين أهل العلم " . وفي كشف اللثام : " إنه إجماع من المسلمين " .
ويشهد له مرسل الفقيه : " قال الصادق ( عليه السلام ) : أساس البيت من الأرض
السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا " ( * 1 ) ، وخبر عبد الله بن سنان
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " سأله رجل قال : صليت فوق أبي قبيس العصر
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 3 .