تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
فصل في الأغسال المندوبة وهي كثيرة وعد بعضهم سبعا وأربعين ، وبعضهم أنهاها إلى خمسين ، وبعضهم إلى أزيد من ستين ، وبعضهم إلى سبع وثمانين وبعضهم إلى مائة . وهي أقسام زمانية ومكانية وفعلية . أما للفعل الذي يريد أن يفعل ، أو للفعل الذي فعله . والمكانية أيضا في الحقيقة فعلية ، لأنها إما للدخول في المكان أو للكون فيه . أما الزمانية فأغسال : ( أحدها ) : غسل الجمعة ، ورجحانه من الضروريات ، وكذا تأكد استحبابه معلوم من الشرع . والأخبار في الحث عليه كثيرة ، وفي بعضها أنه يكون طهارة له من الجمعة إلى الجمعة ( * 1 ) ، وفي آخر غسل يوم الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة ( * 2 ) . وفي جملة منها التعبير بالوجوب ، ففي الخبر : إنه واجب على كل ذكر أو أنثى من حر أو عبد ( * 3 ) ، وفي آخر عن غسل يوم الجمعة فقال ( ع ) : " واجب على كل ذكر وأنثى من حر أو عبد ( * 4 ) " وفي ثالث : " الغسل واجب يوم الجمعة ( * 5 ) " ، وفي رابع قال الراوي : كيف صار غسل الجمعة واجبا ، فقال ( ع ) :
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 18 . ( * 2 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 14 . ( * 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 20 . ( * 4 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 6 . ( * 5 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 5 .