تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بدل قوله : ( هذا المسجى . . . ) إلى آخره : ( هذه المسجاة قدامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك ) وأتى بسائر الضمائر مؤنثة . وإن كان الميت مستضعفا يقول بعد التكبيرة الرابعة : ( اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم . ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ) ، وإن كان مجهول الحال يقول : ( اللهم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه ) ، وإن كان طفلا يقول : ( اللهم اجعله لأبويه ولنا سلفا وفرطا وأجرا ) . ( مسألة 1 ) : لا يجوز أقل من خمس تكبيرات إلا للتقية ، أو كون الميت منافقا . وإن نقص سهوا بطلت ووجب الإعادة إذا فاتت الموالاة ، وإلا أتمها . ( مسألة 2 ) : لا يلزم الاقتصار في الأدعية بين التكبيرات على المأثور ، بل يجوز كل دعاء بشرط اشتمال الأول : على الشهادتين ، والثاني : على الصلاة على محمد وآله ، والثالث ، على الدعاء للمؤمنين والمؤمنات بالغفران ، وفي الرابع : على الدعاء للميت : ويجوز قراءة آيات القرآن والأدعية الأخر ما دامت صورة الصلاة محفوظة . ( مسألة 3 ) : يجب العربية في الأدعية بالقدر الواجب ، وفيما زاد عليه يجوز الدعاء بالفارسية ونحوها . ( مسألة 4 ) : ليس في صلاة الميت أذان ولا إقامة ، ولا قراءة الفاتحة ، ولا الركوع والسجود والقنوت والتشهد