بدل قوله : ( هذا المسجى . . . ) إلى آخره : ( هذه المسجاة
قدامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك ) وأتى بسائر الضمائر مؤنثة .
وإن كان الميت مستضعفا يقول بعد التكبيرة الرابعة : ( اللهم
اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم . ربنا
وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم
وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ) ، وإن كان مجهول
الحال يقول : ( اللهم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه
وتجاوز عنه ) ، وإن كان طفلا يقول : ( اللهم اجعله لأبويه
ولنا سلفا وفرطا وأجرا ) .
( مسألة 1 ) : لا يجوز أقل من خمس تكبيرات إلا للتقية ،
أو كون الميت منافقا . وإن نقص سهوا بطلت ووجب الإعادة
إذا فاتت الموالاة ، وإلا أتمها .
( مسألة 2 ) : لا يلزم الاقتصار في الأدعية بين التكبيرات
على المأثور ، بل يجوز كل دعاء بشرط اشتمال الأول : على
الشهادتين ، والثاني : على الصلاة على محمد وآله ، والثالث ،
على الدعاء للمؤمنين والمؤمنات بالغفران ، وفي الرابع : على
الدعاء للميت : ويجوز قراءة آيات القرآن والأدعية الأخر
ما دامت صورة الصلاة محفوظة .
( مسألة 3 ) : يجب العربية في الأدعية بالقدر الواجب ،
وفيما زاد عليه يجوز الدعاء بالفارسية ونحوها .
( مسألة 4 ) : ليس في صلاة الميت أذان ولا إقامة ،
ولا قراءة الفاتحة ، ولا الركوع والسجود والقنوت والتشهد
مستمسك العروة — صفحة 241
مساهمون: السيد محسن الحكيم
ص٢٤١