تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وسائر الاعتقادات الحقة ( 1 ) ، على وجه يفهم ( 2 ) . بل يستحب تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة . ( الثالث ) تلقينه كلمات الفرج ( 3 ) وأيضا هذا الدعاء ( اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ،
شرح
لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله " ( * 1 ) ، وفي مصحح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) : " لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته . فقيل لأبي عبد الله ( ع ) : بماذا كان ينفعه ؟ قال ( ع ) : يلقنه ما أنتم عليه " ( * 2 ) . ونحوهما غيرهما . والأمر بهما في جملة من النصوص محمول على الاستحباب بقرينة الاجماع ، وبعض التعليلات . ( 1 ) لدخوله في مصحح زرارة . ( 2 ) لأنه المستفاد من النصوص . بل ظاهرها - أيضا - اعتبار متابعة المريض بلسانه ، كما يقتضيه لفظ التلقين أيضا . ( 3 ) إجماعا ، ففي مصحح زرارة : " إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن ، وما بينهن ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " ( * 3 ) وفي مصحح الحلبي : أن النبي صلى الله عليه وآله لقنها لرجل من بني هاشم ، فلما قالها الرجل قال النبي صلى الله عليه وآله : " الحمد لله الذي استنقذه من النار " ( * 4 ) لكن فيه تقديم : " العلي العظيم " على : " الحليم الكريم " . والأولى الأخذ
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الاحتضار ، حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 37 من أبواب الاحتضار ، حديث 1 . ( * 3 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار ، حديث : 1 . ( * 4 ) الوسائل ، باب : 38 من أبواب الاحتضار ، حديث : 2 .