وسائر الاعتقادات الحقة ( 1 ) ، على وجه يفهم ( 2 ) . بل
يستحب تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة .
( الثالث ) تلقينه كلمات الفرج ( 3 ) وأيضا هذا الدعاء
( اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ،
شرح
لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله " ( * 1 ) ، وفي مصحح زرارة
عن أبي جعفر ( ع ) : " لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته . فقيل
لأبي عبد الله ( ع ) : بماذا كان ينفعه ؟ قال ( ع ) : يلقنه ما أنتم عليه " ( * 2 ) .
ونحوهما غيرهما . والأمر بهما في جملة من النصوص محمول على الاستحباب
بقرينة الاجماع ، وبعض التعليلات .
( 1 ) لدخوله في مصحح زرارة .
( 2 ) لأنه المستفاد من النصوص . بل ظاهرها - أيضا - اعتبار
متابعة المريض بلسانه ، كما يقتضيه لفظ التلقين أيضا .
( 3 ) إجماعا ، ففي مصحح زرارة : " إذا أدركت الرجل عند النزع
فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي
العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما
فيهن ، وما بينهن ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " ( * 3 )
وفي مصحح الحلبي : أن النبي صلى الله عليه وآله لقنها لرجل من بني هاشم ، فلما
قالها الرجل قال النبي صلى الله عليه وآله : " الحمد لله الذي استنقذه من النار " ( * 4 )
لكن فيه تقديم : " العلي العظيم " على : " الحليم الكريم " . والأولى الأخذ
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الاحتضار ، حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 37 من أبواب الاحتضار ، حديث 1 .
( * 3 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار ، حديث : 1 .
( * 4 ) الوسائل ، باب : 38 من أبواب الاحتضار ، حديث : 2 .