تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وإن كان هناك تميز لكن لم يكن موافقا للعدد فتأخذه وتزيد مع النقصان ( 1 ) وتنقص مع الزيادة ( 2 ) .
( مسألة 8 ) : لا فرق في الوصف بين الأسود والأحمر ( 3 ) ، لو رأت ثلاثة أيام أسود وثلاثة أحمر ثم بصفة الاستحاضة تتحيض بستة .
شرح
لانقطاع الحيض في كل وقت تحتمل الانقطاع . فإنه - كما عرفت - خروج عن السنن الثلاث المنحصر أمر المستحاضة فيها من غير وجه ظاهر ، مع وفاء النصوص برجوع ذات العادة العددية إليها ، ومن هذا يظهر الاشكال فيما عن الخلاف ، من أن الناسية للوقت ولا تمييز لها تترك الصوم والصلاة في كل شهر سبعة أيام ، وتغتسل وتصلي وتصوم فيما بعد ، ولا قضاء عليها في صوم ولا صلاة إجماعا . ومن الغريب دعواه الاجماع على نفي قضاء الصوم كمحتمل كلامه من دعوى الاجماع على الرجوع إلى السبعة ، مع أنه لم يحك القول به عن غيره ، وأنه حكى في الرياض الاتفاق على رجوع المضطربة الوقت إلى العادة العددية . والفرق بينها وبين الناسية للوقت بعيد جدا . فلاحظ وتأمل . ( 1 ) جمعا بين دليلي التمييز والعادة . ( 2 ) جمعا بين دليلي التمييز والاقتصار على العادة . ( 3 ) المحكي عن غير واحد : منهم : العلامة والشهيدان والمحقق الثاني : أن القوة والضعف اللذين يحصل بهما التمييز تحصلان بصفات ثلاث : الأولى : اللون ، فالأسود قوي الأحمر ، وهو قوي الأشقر ، وهو قوي الأصفر ، وهو قوي الأكدر - كما في المسالك - أو الأشقر قوي الأصفر والأكدر كما عن النهاية . الثانية : الرائحة ، فذو الرائحة الكريهة قوي قليلها ، وهو
مستمسك العروة — صفحة 299 | السيد محسن الحكيم