والأبطح مسيل وادي مكة ( 1 ) ، وهو مسيل واسع فيه دقائق
الحصى ، أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى ، وآخره
متصل بالمقبرة التي تسمى بالعلى عند أهل مكة . والرقطاء :
موضع دون الردم ، يسمى مدعى ( 2 ) . ومدعى الأقوام :
مجتمع قبائلهم . والردم : حاجز يمنع السيل عن البيت ( 3 ) ،
ويعبر عنه بالمدعى ( 4 ) .
( مسألة 21 ) : المعتمر عمرة التمتع يقطع التلبية عند
مشاهدة بيوت مكة ( 5 ) في الزمن القديم . وحدها - لمن جاء
شرح
ويشهد به صحيح معاوية المتقدم .
( 1 ) هذا إلى قوله ( ره ) : ( والرقطاء ) ذكره في مجمع البحرين .
لكن عن ابن الأثير : تفسيره بمسيل وادي مكة ، مقتصرا عليه . وقوله :
( هو مسيل واسع فيه دقاق الحصى ) ذكره في القاموس تفسيرا للبطيحة
والبطحاء والأبطح .
( 2 ) على وزن سلمى : اسم مكان للدعوة .
( 3 ) هذا إلى آخره ذكره في مجمع البحرين . وكأنه لاحظ فيه معناه
في أصل اللغة ، ومنه قوله تعالى . ( أجعل بينكم وبينهم ردما ) ( * 1 ) .
لكن المذكور في القاموس : أنه موضع بمكة يضاف إلى بني جمح ، وهو
لبني قراد ، كغراب .
( 4 ) هذا ربما ينافي ما تقدم من تفسير الرقطاء - التي هي دون الردم -
بالمدعى . اللهم إلا أن يكون كل من الموضعين يسمى بالمدعى .
( 5 ) ذكره الأصحاب ، وقيل : إنه اجماع . ويشهد له النصوص .
هامش
( * 1 ) الكهف : 95 .