تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وقد شبهت الشعراء الشيب بالنجوم وبالنور ، وهو طريق مسلوك معهود ، فمن محسن في العبارة ومسئ ومستوف ومقصر ، وسأنبه على ذلك وعلى ما يحضرني فيه عند الانتهاء إلى ما أذكره من شعري بمشيئة الله وعونه . وله أيضا : فإن ست وستون استقلت * فقد كرت بطلعتها الخطوب لقد سر الأعادي في أني * برأس العين محزون كئيب وإني اليوم عن وطني شريد * بلا جرم ومن مالي حريب تعاظمت الحوادث حول حظي * وشبت دون بغيتي الحروب على حين استتم الوهن عظمي * وأعطى في ما احتكم المشيب وله أيضا : قنعت على كره وطأطأت ناظري * إلى رنق مطروق من العيش حشرج وجلجلت في قولي وكنت متى أقل * بمسمعة في مجمع لا الجلج يظن العدى أني فنيت وإنما * هي السن في برد من العيش منهج نضوت الصبي نضو الرداء وساءني * مضي أخي أمس متى يمض لا يجي وله أيضا : ومعيري بالدهر يعلم في غد * إن الحصاد وراء كل نبات أبني إني قد نضوت بطالتي * فتحسرت وصحوت من سكراتي