فإذا جمعت كن عشرين ريشة نسقا من أول الجناح إلى آخره .
والمصعد : الذي يعلو إلى جهة السماء .
والمصوب : الذي يهوى سفلا إلى جهة الأرض .
والحجاب : حجاب القلب .
الصلب : الحجارة ، والصلب : الموضع الغليظ ، ويقال للظهر صلب وصلب .
( ش 2 ) وإنما أراد بوصي أحمد صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين ( ( ع ) ، لأنه وصيه
على أمته وعلى أهله . وقد دللنا على ذلك من قبل .
ومعنى نيط : أي علق ، ونياط القلب : معلقه ، وكذلك نياط القوس ، والنياط
حبل مستبطن الصلب ، ونياط الأرض : اتصال بعضها ببعض .
وأراد بذي مخلب : جارحا ذا مخلب .
والذرى : جمع ذروة ، وذروته : أعلاه . وذرى الرجل . ناحيته .
والقوادم : جمع قادمة ، وقوادم الجناح : أربع ريشات في مقدمته ، وتليهن
المناكب وهي أربع ، وتليهن الأباهر وهي أربع أيضا ، ثم الخوافي وهي أربع
ثم الكلاء وهي أربع ، فإذا جمعن كن عشرين ريشة من أول الجناح إلى آخره .
والمصعد : هو الذي يصعد علوا إلى جهة السماء .
والمصوب : هو الذي يهوي إلى جهة الأرض سفلا .
ومعنى هذا الكلام أن قلبي عند ذكرهما ، مسرة بهما واشتياقا إليهما ، ينزو
ويعلم ، ويجئ ويذهب ، ارتياحا ونزاعا .
والفري : هو القطع .
والحجاب : يعني به حجاب القلب .
والصلب والصلبة : حجارة المسن ، الواحدة صلبة . والصلب : الظهر .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 136
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٣٦