تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
الفائدة وتوفر ، ونحن لذلك فاعلون : اسم السيد إسماعيل ، وكنيته أبو هاشم بن محمد بن يزيد بن وداع الحميري وأمه من حمير ، تزوج بها أبوه لأنه كان نازلا فيهم ، وأم هذه المرأة أو جدته بنت يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري الشاعر المعروف ، وليس لابن مفرغ هذا عقب من ولد ذكر ، وقد غلط الأصمعي في نسبة السيد إلى يزيد بن مفرغ من جهة أبيه بنسبه . قال الصولي : والسيد لقب به لذكاء كان فيه ، فقيل سيكون سيدا ، فعلق هذا اللقب به . بذلك أخبرنا على سبيل الإجازة أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني عن أشياخه ، وأخبرنا المرزباني قال : أخبرنا محمد بن يزيد النحوي قال : حدثني من سأل العباسة بنت السيد بن محمد عن مولد أبيها ، قالت : في سنة خمس ومائة ، ومات في سنة ثلاث وسبعين ومائة . وأخبرنا أبو عبيد الله المرزباني قال : حدثني أبو عبد الله الحكمي قال : حدثني يموت بن المزرع قال : حدثني محمد بن حميد الشكري قال : سئل أبو عمرو : من اشعر المولدين ؟ قال : السيد وبشار . وأخبرنا المرزباني قال : أخبرني محمد بن يحيى قال : أخبرنا المغيرة بن بحر قال : أخبرنا الحسين بن الضحاك قال : ذاكرني مروان بن أبي حفصة أمر السيد بعد موت السيد وأن أحفظ لشعر بشار والسيد ، فأنشدته قصيدته المذهبة التي منها : أين التطرب بالولاء وبالهوى * أإلى الكواذب من بروق الخلب أإلى أمية أم إلى شيع التي * جاءت على الجمل الخدب الشوقب حتى أتيت على آخرها ، فقال مروان : ما سمعت قط شعرا أفصح وأغزر معاني وأبعد ما يرجع في الظن وفي اللفظ ( كذا ) ولا أحسن من هذا الشعر .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 139 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني