ثم يلبي فيقول : ( لبيك اللهم لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك
لك لبيك ) .
وإن كان يريد القران قال : ( اللهم إني أريد الحج قارنا " فسلم لي هديتي
وأعني على مناسكي ، أحرم لك جسدي ) إلى آخر الكلام .
فإن كان يريد الحج مفردا " قال : ( اللهم إني أريد الحج مفردا " فيسره لي أحرم
لك جسدي ) إلى آخر الكلام .
وليلب كلما صعد علوا " أو هبط سفلا أو نزل من بعيره أو ركب وعند انتباهه
وفي الأسحار ، فإن كان قصده إلى مكة من طريق المدينة قطع التلبية إذا عاين
بيوت مكة عند عقبة المدنيين ، وإن كان قصده إليها من طريق العراق قطع التلبية
إذا بلغ عقبة ذي طوى .
فإذا بلغ مكة فمن السنة الاغتسال قبل دخول المسجد ، فإذا دخله فليفتتح
الطواف من الحجر الأسود ، ثم يستقبله بوجهه ويدنو إليه فيستلمه ، ويكون
افتتاحه من طوافه به واختتامه به أيضا " ، فإذا بلغ الركن اليماني فليستلمه وليقبله
فإن فيه بابا " من أبواب الجنة .
فإذا كان في الشوط السابع فليقف عند المستجار وهو دون الركن اليماني
ويبسط يديه على البيت ويلصق به بطنه وخده ويقول : ( اللهم إن البيت بيتك
والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار ) ويتعلق بأستار الكعبة ويدعو الله
تعالى ويسأله حوائجه للدنيا والآخرة ، ويقبل الركن اليماني في كل شوط
ويعانقه .
فإذا فرغ من الطواف سبع دفعات فليأت مقام إبراهيم عليه السلام وليصل
ركعتي الطواف ثم يخرج من الباب المقابل للحجر الأسود إلى الصفا فيسعى
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 67
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٦٧