أنه يكبر للقنوت ، والقنوت مبني على حمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه
وآله صلى الله عليهم ، ويجوز أن يسأل في حاجته ( 1 ) .
وأفضل ما روي في القنوت ( لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله
العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهن
وما فوقهن وما تحتهن ورب العرش العظيم ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله
رب العالمين ) .
ويقنت في كل صلاة من فرض ونفل ، وهو في الفرائض وفيما جهر بالقراءة
فيه منها أشد تأكيدا " ، وموضعه بعد القراءة من الركعة الثانية وفي المفردة من الوتر .
والتشهدان جميعا " الأول والثاني ، يقول في الأول ( بسم الله وبالله ، والحمد
لله ، والأسماء الحسنى كلها لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد
أن محمدا " عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا " ونذيرا " بين يدي الساعة ، اللهم
صل على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت على
إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .
والركعتان الأخيرتان من الظهر والعصر والعشاء الآخرة والثالثة من المغرب
أنت مخير فيهن بين قراءة الحمد وبين عشر تسبيحات ، تقول ( سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله ) ثلاث مرات وتزيد في الثالثة ( الله أكبر ) .
وصفة التشهد الثاني تقول ( التحيات لله الصلوات الطيبات الطاهرات
الزاكيات ) .
وتتشهد ( 2 ) وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله كما ذكرناه في التشهد
هامش
1 ) في ( ش ) : يسأل الله عز وجل حاجته .
2 ) في ( ش ) : ثم يتشهد .