حتى يقال : فبأي شئ ينفصل من قال لك : فما أنكرت من كونه نبيا كذلك
أنه لو لم يكن نبيا لكان على نفي نبوته دليل ، وإذا فقدنا ذلك ، فلا بد من إثبات
نبوته .
فإن رام الفصل بغير ما ذكرناه لم يجده .
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، والمنة لله .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 104
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٠٤