تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
المسألة التاسعة
[ حكم شرب الفقاع ] وسأل ( أدام الله تسديده ) عن شرب الفقاع هل هو حرام ؟ وعن مستحل شربه كيف صورته ؟ الجواب : وبالله التوفيق . إن المعتمد في تحريم شرب الفقاع على إجماع الشيعة الإمامية ، إذ هم لا يختلفون في تحريمه ، وإيجاب الحد على شاربه . وهذا معلوم من دينهم ضرورة ، كما أنه معلوم من دينهم تحريم سائر المسكرات من الأشربة . وإجماع أهل الحق حجة في الدين ، والأخبار الواردة عن الأئمة عليهم السلام وعن أمير المؤمنين عليه السلام من قبل متظاهرة فاشية شائعة لولا خوف التطويل لذكرناها . وليس ينبغي أن يعجب من تحريم شربه وهو غير مسكر ، لأن التحريم غير واقف على الاسكار ، وإنما هو بحسب ما يعلمه الله تعالى من الصلاح والفساد
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 160 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني