المراجعة 98 رقم : 3 ربيع الثاني سنة 1330
1 - لمعة من الموارد
2 - الإشارة إلى موارد أخر
1 - حسبك منها صلح الحديبية ، وغنائم حنين ، وأخذ الفداء من أسرى
بدر ، وأمره صلى الله عليه وآله ، بنحر بعض الإبل إذ أصابتهم مجاعة في غزوة
تبوك ، وبعض شؤونهم يوم أحد وشعبه ، ويوم أبي هريرة إذ نادى بالبشارة لكل من
لقي الله بالتوحيد ، ويوم الصلاة على ذلك المنافق ، ويوم اللمز في الصدقات
وسؤالهم بالفحش ، وتأول آيتي الخمس والزكاة وآيتي المتعتين ، وآية
الطلاق الثلاث ، وتأول السنة الواردة في نوافل شهر رمضان كيفية وكمية ،
والمأثورة في كيفية الأذان ، وكمية التكبير في صلاة الجنائز ، إلى ما لا يسع
المقام بيانه ، كالمعارضة في أمر حاطب بن بلتعة ، والمعارضة لما فعله النبي في
مقام إبراهيم . وكإضافة دور جماعة من المسلمين إلى المسجد ، وكالحكم
على اليمانيين بدية أبي خراش الهذلي ، وكنفي نصر بن الحجاج السلمي ،
وإقامة الحد على جعدة بن سليم ( 1 ) ، ووضع الخراج على السواد ، وكيفية
ترتيب الجزية ، والعهد بالشورى على الكيفية المعلومة ، وكالعس ليلا ،
والتجسس نهارا ، وكالعول في الفرائض ( 877 ) إلى ما لا يحصى من الموارد
التي آثروا فيها القوة والسطوة ، والمصالح العامة ، وقد أفردنا لها في كتابنا -
هامش
( 1 ) راجع ترجمة عمر من طبقات ابن سعد ، تقف على إقامة الحد على جعدة بلا
شاهد ولا مدعي سوى ورقة فيها أبيات لا يعرف قائلها ، تتضمن رمي جعدة
بالفاحشة .