الإمام ، فقولها : مات رسول الله بين سحري ونحري معطوف على قولها : " إن
رسول الله ( ص ) رأى السودان يلعبون في مسجده بدرقهم وحرابهم ، فقال لها :
أتشتهين تنظرين إليهم ؟ قالت : نعم ، قالت : فأقامني وراءه وخدي على خده ،
وهو يقول : دونكم يا بني أرفدة - إغراء لهم باللعب لتأنس السيدة - قالت : حتى
إذا مللت ، قال : حسبك ؟ قلت : نعم ، قال : فاذهبي ( 1 ) " ( 817 ) وإن شئت
فاعطفه على قولها : " دخل علي رسول الله ( ص ) وعندي جاريتان تغنيان بغناء
بعاث ، فاضطجع على الفراش ، ودخل أبو بكر فانتهرني ، وقال : مزمارة
الشيطان عند رسول الله ، قالت : فأقبل عليه رسول الله ( ص ) فقال :
دعهما . . . " الحديث ( 2 ) ( 818 ) .
واعطفه إن شئت على قولها ( 3 ) : " سابقني النبي فسبقته ، فلبثناه حتى
رهقني اللحم ، سابقني فسبقني ، فقال : هذه بتيك " ( 819 ) أو على قولها ( 4 ) :
" كنت ألعب بالبنات ويجئ صواحبي فيلعبن معي ، وكان رسول الله يدخلهن
هامش
97 من جزئه السادس . وكذلك فعل الحاكم إذ أخرجه في ص 120 من الجزء الثالث
من صحيحه المستدرك ، واعترف الذهبي بصحته إذ أورده في تلخيص المستدرك .
( 1 ) هذا الحديث ثابت عنها ، أخرجه الشيخان في صحيحيهما ، فراجع من
صحيح البخاري أوائل كتاب العيدين ص 116 من جزئه الأول ، وراجع من مسند
أحمد صفحة 57 من جزئه السادس .
( 2 ) أخرجه البخاري ومسلم والإمام أحمد من حديث عائشة في المواضع التي
أشرنا إليها من كتبهم في التعليقة السابقة .
( 3 ) فيما أخرجه الإمام أحمد من حديث عائشة في ص 39 من الجزء السادس من
مسنده .
( 4 ) فيما أخرجه أحمد عن عائشة ص 75 من الجزء السادس من مسنده .