رسول الله ( 1 ) ما هذا لفظه : " وأوصى عند موته بثلاث : أخرجوا
المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزه - ثم
قال - ونسيت الثالثة وكذلك قال مسلم في صحيحه ، وسائر أصحاب
السنن والمسانيد ( 784 ) .
3 - أما دعوى أم المؤمنين بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لحق
بربه تعالى وهو في صدرها فمعارضة بما ثبت من لحوقه صلى الله عليه وآله وسلم ،
بالرفيق الأعلى وهو في صدر أخيه ووليه ، علي بن أبي طالب ، بحكم الصحاح
المتواترة عن أئمة العترة الطاهرة ( 785 ) ، وحكم غيرها من صحاح أهل السنة كما
يعلمه المتتبعون ، والسلام .
ش
المراجعة 75 رقم : 17 صفر سنة 1330
1 - لا تستسلم أم المؤمنين في حديثها إلى العاطفة
2 - الحسن والقبح العقليان منفيان
3 - البحث عما يعارض دعوى أم المؤمنين
1 - المحور الذي يدور عليه كلامكم مع أم المؤمنين في حديثها الصريح بعدم
الوصية أمران :
أحدهما أن انحرافها عن الإمام يأبى عليها - فيما زعمتم - إلا نفي
الوصية إليه ، والجواب : أن المعروف من سيرتها أنها لا تستسلم في حديثها عن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى العاطفة ، ولا تراعي فيه الغرض ، فلا
هامش
( 1 ) فراجعه في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير ص 118 من الجزء
الثاني من صحيحه .