فأصابه بعض ريقه صلى الله عليه وآله ( 1 ) " ( 499 ) . وقال صلى الله
عليه وآله وسلم : " مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا الله محمد
رسول الله ، علي أخو رسول الله . . . الحديث ( 2 ) " ( 500 ) . " وأوحى
الله عز وجل - ليلة المبيت على الفراش - إلى جبرائيل ومكائيل أني آخيت
بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه
بالحياة ، فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل علي بن
أبي طالب آخيت بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله ، فبات على
فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، إهبطا إلى الأرض فاحفظاه من
عدوه ، فنزلا ، فكان جبرائيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه وجبرائيل
ينادي : بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ،
وأنزل الله تعالى في ذلك * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات
الله ) * . . . الحديث ( 3 ) " ( 501 ) .
وكان علي يقول : " أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر
لا يقولها بعدي إلا كاذب ( 4 ) " ( 502 ) وقال : " والله إني لأخوه ووليه ،
هامش
( 1 ) أحرجه ابن سعد في ص 51 من القسم الثاني من الجزء الثاني من طبقاته ، وهو في
ص 55 من الجزء 4 من كنز العمال .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الأوسط ، والخطيب في المتفق والمفترق ، ونقله صاحب كنز
العمال ، فراجع من منتخبه ما هو في هامش ص 35 من الجزء 5 من مسند أحمد ، ونقله في
هامش ص 46 عن ابن عساكر .
( 3 ) أخرجه أصحاب السنن في مسانيدهم ، وذكره الإمام فخر الدين الرازي في تفسير
هذه الآية من سورة البقرة ص 189 الجزء الثاني من تفسيره الكبير مختصرا .
( 4 ) أخرجه النسائي في الخصائص العلوية ، والحاكم في أول ص 112 من الجزء 3 من
المستدرك وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم في السنة ، وأبو نعيم في المعرفة . ونقله المتقي الهندي
في كنز العمال وفي منتخبه ، فراجع من المنتخب ما هو في هامش ص 46 من الجزء 5 من مسند
أحمد