قال : نعم يا أم أيمن ، فدعت عليا فجاء . . . الحديث ( 1 ) " ( 493 ) .
وكم أشار إليه ، فقال : " هذا أخي وابن عمي وصهري وأبو ولدي ( 2 ) "
( 494 ) وكلمه مرة ، فقال له : " أنت أخي وصاحبي ( 3 ) " ( 495 ) وحدثه
مرة أخرى ، فقال له : " أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة ( 4 ) "
( 496 ) وخاطبه يوما في قضية كانت بينه وبين أخيه جعفر وزيد بن
حارثة ، فقال له : " وأما أنت يا علي فأخي وأبو ولدي ومني وإلي . . .
الحديث ( 5 ) " ( 497 ) . وعهد إليه يوما ، فقال : " أنت أخي ووزيري تقضي ديني
وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي . . الحديث ( 6 ) " ( 498 ) . ولما حضرته الوفاة - بأبي
هو وأمي - قال : " ادعوا لي أخي ، فدعوا عليا ، فقال : أدن مني ، فدنا
منه وأسنده إليه ، فلم يزل كذلك وهو يكلمه حتى فاضت نفسه الزكية ،
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في ص 159 من الجزء 3 من المستدرك . وأخرجه الذهبي في
تلخيصه مسلما بصحته . ونقله ابن حجر في الباب 11 من صواعقه ، وكل من ذكر زفاف
الزهراء ذكره لا أستثني منهم أحدا .
( 2 ) فيما أخرجه الشيرازي في الألقاب ، وابن النجار عن ابن عمر ، ونقله المتقي الهندي
في كنزه وفي منتخبه المطبوع في هامش المسند ، فراجع منه السطر الثاني من هامش ص 32 من
الجزء الخامس .
( 3 ) أخرجه ابن عبد البر في ترجمة علي من الاستيعاب بالإسناد إلى ابن عباس .
( 4 ) أخرجه الخطيب وهو الحديث 6105 من أحاديث كنز العمال في ص 402 من جزئه 6
( 5 ) أخرجه الحاكم في ص 217 من الجزء 3 من المستدرك بسند صحيح على شرط
مسلم ، واعترف الذهبي في تلخيصه بصحته على هذا الشرط .
( 6 ) أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عمر ، ونقله المتقي الهندي في كنزه وفي منتخبه ،
فراجع من المنتخب ما هو في هامش ص 32 من الجزء الخامس من المسند .