السلام ، قال ابن عباس : " وسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ،
ليس له طريق غيره . . . الحديث ( 1 ) ( 507 ) " . وقال عمر بن الخطاب
من حديث صحيح ( 2 ) على شرط الشيخين أيضا : " لقد أعطي علي بن أبي
طالب ثلاثا ، لأن تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، زوجته
فاطمة بنت رسول الله ، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له ما يحل له
فيه ، والراية يوم خيبر ( 508 ) " . وذكر سعد بن مالك يوما بعض
خصائص علي في حديث صحيح أيضا فقال ( 3 ) : " وأخرج رسول الله
عمه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس : تخرجنا وتسكن عليا ؟
فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه " ( 509 )
وقال زيد بن أرقم ( 4 ) : " كان لنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة
في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سدوا هذه الأبواب
إلا باب علي ، فتكلم الناس في ذلك ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه
هامش
( 1 ) هذا الحديث طويل فيه عشرة من خصائص علي ، وقد أوردناه في المراجعة 26
( 2 ) هو موجود في ص 125 من الجزء 3 من المستدرك وأخرجه أبو يعلى كما في الفصل 3
من الباب 9 من الصواعق ، فراجع منها ص 76 . وأخرجه بهذا المعنى مع قرب الألفاظ أحمد
بن حنبل من حديث عبد الله بن عمر في ص 26 من الجزء الثاني من مسنده . ورواه عن كل من
عمر وابنه عبد الله غير واحد من الأثبات بأسانيد مختلفة .
( 3 ) كما في أول صفحة 117 من الجزء 3 من المستدرك ، وهذا الحديث من صحاح
السنن . وقد أخرجه غير واحد من إثبات السنة وثقاتها .
( 4 ) فيما أخرجه عنه أحمد في ص 369 من الجزء الرابع من المسند . وأخرجه الضياء
أيضا كما في كنز العمال وفي منتخبه ، فراجع من المنتخب ما هو في هامش ص 29 من الجزء 5
من المسند .