يحصل مع الحيض .
مسألة : وإذا أراد دخول المسجد الحرام اغتسل ، وقد تقدّم بيانه « 1 » .
ويستحبّ له أن يدخله على سكينة ووقار حافيا بخشوع وخضوع من باب بني شيبة ، قيل : لأنّ هبل صنم مدفون تحت عتبة باب بني شيبة فسنّ الدخول منها ليطؤوه « 2 » بدخولهم « 3 » .
ويدعو بما رواه الشيخ - في الصحيح - عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « إذا دخلت المسجد الحرام فادخل « 4 » حافيا على السكينة والوقار والخشوع » وقال : « من دخله « 5 » بخشوع غفر اللَّه له إن شاء اللَّه » قلت :
ما الخشوع ؟ قال : « السكينة لا تدخله بتكبّر ، فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل : السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، بسم اللَّه وباللَّه وما شاء اللَّه ، والسلام على أنبياء اللَّه ورسله ، والسلام على رسول اللَّه ، والسلام على إبراهيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل :
اللهمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي ، وأن تجاوز عن خطيئتي وتضع عنّي وزري ، الحمد للَّه الذي بلَّغني بيته الحرام ، اللهمّ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للنّاس وأمنا مباركا وهدى للعالمين ، اللهمّ إنّي عبدك « 6 » والبلد بلدك والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك [ وأؤمّ ] « 7 » طاعتك مطيعا
هامش
« 1 » يراجع : ص 303 .
« 2 » أكثر النسخ : ليطأه .
« 3 » ينظر : السرائر : 134 .
« 4 » في التهذيب : فأدخله .
« 5 » ع : دخل ، كما في التهذيب .
« 6 » في التهذيب : « إنّ العبد عبدك » مكان : « إنّي عبدك » .
« 7 » أثبتناها من المصادر .