الجمع « 1 » وبالعكس ، إلَّا أن يثبت المخصّص .
ومن طريق الخاصّة : ما تقدّم ، وما رواه الشيخ عن عبد اللَّه بن سنان ، قال :
سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الأهلَّة ، فقال : « هي أهلَّة الشهور ، فإذا رأيت الهلال فصم ، وإذا رأيته فأفطر » « 2 » .
ولأنّه يتيقّن أنّه من رمضان ، فلزمه صومه ، كما لو حكم به الحاكم .
ولأنّ الرؤية أبلغ في باب العلم من الشاهدين وأكثر ؛ لاحتمال الخطأ وتطرّق الكذب إلى الشهود والاشتباه عليهم ، فإذا تعلَّق حكم الوجوب بأضعف الطريقين ، فالأقوى أولى .
احتجّوا : بأنّه يوم محكوم به من شعبان ، فلم يلزمه صومه عن رمضان ، كما قبل ذلك « 3 » .
والجواب : أنّ هذا محكوم به من شعبان ظاهرا في حقّ غيره ، فأمّا في الباطن فهو يعلم أنّه عن رمضان ، فلزمه صيامه .
فرع :
لو أفطر في هذا اليوم بالجماع أو غيره وجبت عليه الكفّارة . ذهب إليه علماؤنا ، وبه قال الشافعيّ « 4 » .
هامش
« 1 » غ وخا : الجميع .
« 2 » التهذيب 4 : 163 الحديث 459 ، الوسائل 7 : 193 الباب 5 من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 19 .
« 3 » المغني 3 : 96 ، الشرح الكبير بهامش المغني 3 : 11 .
« 4 » المجموع 6 : 280 و 337 .