من ثلاثة « 1 » . وبه قال عكرمة « 2 » ، وعن أحمد روايتان « 3 » .
لنا : ما رواه الجمهور عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه قال لمعاذ : « أعلمهم أنّ عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردّ « 4 » في فقرائهم » « 5 » . فأخبر بأنّه مأمور بردّ الزكاة بأسرها إلى صنف واحد ، هم الفقراء ، ولم يذكر سواهم . ثمَّ إنّه عليه السلام جاءه مال فجعله في صنف آخر غير الفقراء ، وهم المؤلَّفة كالأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن ، وعلقمة « 6 » ، وزيد الخيل « 7 » ، قسّم فيهم « 8 » الصدقة التي بعث بها عليّ عليه السلام إليه من اليمن « 9 » .
هامش
« 1 » الأمّ 2 : 71 و 90 - 91 ، حلية العلماء 3 : 149 - 150 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 173 ، المجموع 6 : 216 ، 217 ، مغني المحتاج 1 : 116 - 117 ، الميزان الكبرى 2 : 14 ، السراج الوهّاج : 357 - 358 .
« 2 » المغني 2 : 528 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 705 ، المجموع 6 : 186 .
« 3 » المغني 2 : 528 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 705 ، الكافي لابن قدامة 1 : 446 ، الإنصاف 3 : 248 .
« 4 » ش ، ح ، خا وق : وتردّ ، كما في بعض المصادر .
« 5 » صحيح البخاريّ 2 : 158 ، صحيح مسلم 1 : 50 الحديث 19 ، سنن أبي داود 2 : 104 الحديث 1584 ، سنن الترمذيّ 3 : 21 الحديث 625 ، سنن ابن ماجة 1 : 568 الحديث 1783 ، سنن النسائيّ 5 : 2 ، سنن الدارميّ 1 : 379 ، سنن الدار قطنيّ 2 : 135 ، 136 الحديث 4 ، 5 .
« 6 » علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ الكلابيّ كان من أشراف بني ربيعة بن عامر ، وكان من المؤلَّفة قلوبهم ، وكان سيّدا في قومه . ارتدّ في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وآله ولحق بالشام ، فلمّا توفّي رسول الله صلَّى الله عليه وآله أقبل إلى أبي بكر وأسلم واستعمله عمر على حوران فمات بها ، روى عنه أبو سعيد الخدريّ أنّه أكل مع رسول الله صلَّى الله عليه وآله . أسد الغابة 4 : 13 ، الإصابة 2 : 503 ، 504 .
« 7 » زيد بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس . واسمه سودان بن عمرو بن الغوث الطائيّ النبهانيّ المعروف بزيد الخيل وكان من المؤلَّفة قلوبهم ثمَّ أسلم وحسن إسلامه وفد على النبيّ صلَّى الله عليه وآله في سنة تسع وسمّاه النبيّ صلَّى الله عليه وآله زيد الخير وكان يكنّى أبا مكنف وكان له ابنان مكنف وحريث أسلما وصحبا النبيّ صلَّى الله عليه وآله وشهدا قتال أهل الردّة ، قيل : لمّا انصرف من عند النبيّ صلَّى الله عليه وآله أخذته الحمّى فلمّا وصل إلى أهله مات ، وقيل : بل توفّي آخر خلافة عمر . أسد الغابة 2 : 242 ، 243 ، الإصابة 1 : 572 ، 573 .
« 8 » ح ، ق وخا : بينهم .
« 9 » صحيح مسلم 2 : 737 الحديث 1060 وص 741 الحديث 1064 ، سنن البيهقيّ 7 : 18 .