تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
بدر « 1 » ، مع ثباتهم وحسن نيّتهم « 2 » . الثاني : أشراف في قومهم نيّتهم ضعيفة في الإسلام إذا أعطوا رجي حسن نيّتهم وثباتهم ، فهؤلاء يعطون ليقوي نيّاتهم « 3 » ، مثل أبي سفيان بن حرب « 4 » ، أعطاه النبيّ صلَّى الله عليه وآله مائة من الإبل ، وأعطى عيينة بن حصن « 5 » مائة ، وأعطى الأقرع بن حابس « 6 »
هامش
« 1 » الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة . التميميّ السعديّ يكنّى : أبا عيّاش ، وقيل : أبو سدرة واسمه الحصين وإنّما قيل له الزبرقان لحسن وجهه ، كان سيّدا في الجاهليّة عظيم القدر في الإسلام وفد على رسول الله صلَّى الله عليه وآله في قومه وكان أحد ساداتهم فأسلموا وأجازهم رسول الله صلَّى الله عليه وآله فأحسن جوائزهم ، ولَّاه صدقات قومه ، عاش إلى خلافة معاوية . أسد الغابة 2 : 194 ، الإصابة 1 : 543 ، الاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 586 . « 2 » أسد الغابة 2 : 194 وج 3 : 392 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 172 . « 3 » أكثر النسخ : ثباتهم . « 4 » أبو سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأمويّ وهو والد معاوية ، أسلم عام الفتح وشهد حنينا والطائف ، كان من المؤلَّفة وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب وأعطاه رسول الله صلَّى الله عليه وآله من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقيّة ، مات في خلافة عثمان سنة 32 وقيل : 33 وقيل : 31 ه‍ وقيل غير ذلك . أسد الغابة 5 : 216 ، الإصابة 2 : 178 ، العبر 1 : 23 . « 5 » عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر . الفزاريّ أبو مالك ، وكان من المؤلَّفة قلوبهم ، أسلم قبل الفتح وشهدها وشهد حنينا والطائف ، أعطاه النبيّ صلَّى الله عليه وآله من غنائم حنين مائة من الإبل ، عاش إلى خلافة عثمان . أسد الغابة 4 : 166 ، الإصابة 3 : 54 ، صحيح مسلم 2 : 737 . « 6 » الأقرع بن حابس بن عقال بن محمّد بن سفيان التميميّ المجاشعيّ الدارميّ وفد على النبيّ صلَّى الله عليه وآله وشهد فتح مكّة وحنينا والطائف وهو من المؤلَّفة قلوبهم ، أعطاه النبيّ صلَّى الله عليه وآله من غنائم حنين . قيل له الأقرع لقرع كان برأسه ، واستعمله عبد الله بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان فأصيب بالجوزجان هو والجيش وذلك في زمن عثمان . أسد الغابة 1 : 107 ، الإصابة 1 : 58 .