عندك خيرا له ، وأرجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللهمّ عندك نحتسبه « 1 » ، فلا تحرمنا أجره ، ولا تفتنّا بعده ، اللهمّ عفوك عفوك ، اللهمّ عفوك عفوك . تقول هذه كلَّه في التكبيرة الأولى » « 2 » .
وقال ابن أبي عقيل : يكبّر ويقول : أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد « 3 » أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واعل « 4 » درجته ، وبيّض وجهه ، كما بلَّغ رسالتك « 5 » ، وجاهد في سبيلك ، ونصح لأمّته ولم يدعهم سدى مهملين بعده ، بل نصب لهم الداعي إلى سبيلك الدالّ على ما النبيّين عليه من حلالك وحرامك ، داعيا إلى موالاته ومعاداته ، ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة ، وعبدك حتّى أتاه اليقين فصلَّى الله عليه وعلى أهل بيته الطاهرين ، ثمَّ يستغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، ثمَّ يقول : اللهمّ عبدك وابن عبدك ، تخلَّى « 6 » من الدنيا واحتاج إلى ما عندك ، نزل « 7 » بك وأنت خير منزول به ، افتقر إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلَّا خيرا وأنت أعلم به منّا ، فإن كان محسنا فزد في إحسانه « 8 » ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنوبه وارحمه وتجاوز عنه ، اللهمّ ألحقه بنبيّه وصالح سلفه ، اللهمّ عفوك عفوك . ثمَّ يكبّر « 9 » ويقول هذا في كلّ تكبيرة « 10 » .
هامش
« 1 » م ون : نحتبسه .
« 2 » التهذيب 3 : 330 الحديث 1034 ، الوسائل 2 : 767 الباب 2 من أبواب صلاة الجنازة الحديث 11 .
« 3 » كلمة : أشهد ، لا توجد في أكثر النسخ .
« 4 » أكثر النسخ : وأعلى .
« 5 » أكثر النسخ : رسالاتك .
« 6 » خا وح : تحني .
« 7 » خا ، ح وق : ونزل .
« 8 » غ ، م ، ن وق : بحسناته .
« 9 » خا ، ح وق : كبّر .
« 10 » نقله عنه في المختلف : 119 .