وهذا يعتقد أنّه عاص ، فلا يحصل نيّة التقرّب . وكذا البحث لو قصّر جاهلا بالمسافة وطابق « 1 » ما في نفس الأمر فعله .
مسألة : يجوز الجمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء .
وهو مرويّ عن عليّ عليه السلام « 2 » ، وسعد « 3 » ، وسعيد بن زيد « 4 » ، « 5 » وأسامة « 6 » ، « 7 »
هامش
« 1 » غ ، ح وق : فطابق .
« 2 » سنن الترمذيّ 2 : 439 ، سنن الدار قطنيّ 1 : 391 الحديث 10 ، عمدة القارئ 7 : 150 ، نيل الأوطار 3 :
263 .
« 3 » المصنّف لعبد الرزّاق 2 : 549 الحديث 4406 ، سنن البيهقيّ 3 : 165 ، المغني 2 : 113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 116 ، المجموع 4 : 371 ، عمدة القارئ 7 : 150 .
« 4 » سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدويّ أبو الأعور ، روى عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وعنه ابنه هشام وابن عمر وعمرو بن حريث وأبو الطفيل ومحمّد بن سيرين وغيرهم . مات سنة 51 ه .
أسد الغابة 2 : 306 ، الإصابة 2 : 46 ، تهذيب التهذيب 4 : 34 .
« 5 » المصنّف لعبد الرزّاق 2 : 549 الحديث 4407 ، سنن البيهقيّ 3 : 165 ، المغني 2 : 113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 116 ، عمدة القارئ 7 : 150 .
« 6 » أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبيّ وأمّه أمّ أيمن اسمها بركة مولاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، كنيته أبو محمّد ويقال : أبو زيد ، عدّه الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وأخرى في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة ثمَّ جعل الأولى التوقّف في روايته ، قال المامقانيّ بعد نقل الأقوال فيه : حبّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله له وتأميره على الجيش يدلّ على وثاقته ، ولكن لا إشكال في صدور منافيات من الرجل ، نعم ، المفهوم من خبر سلمة بن محرز صدور التوبة منه عن أفعاله وقبول أمير المؤمنين عليه السلام توبته ، فيكون حديثه من الحسان .
أسد الغابة 1 : 64 ، الإصابة 1 : 31 ، الاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 57 ، رجال الطوسيّ : 3 و 34 ، رجال العلَّامة :
23 ، تنقيح المقال 1 : 108 .
« 7 » المصنّف لعبد الرزّاق 2 : 549 الحديث 4407 ، سنن الترمذيّ 2 : 439 ، سنن البيهقيّ 3 : 165 ، المغني 2 :
113 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 116 ، المجموع 4 : 371 .