وقال مالك : لا يؤتمّ ببدعيّ « 1 » .
لنا : ما رواه الجمهور عن جابر قال : سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وآله على منبره يقول : « لا تؤمّنّ امرأة رجلا ، ولا فاجر مؤمنا إلَّا أن يقهره بسلطان ، أو يخاف سوطه أو سيفه » « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ في الصحيح عن إسماعيل الجعفيّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : رجل يحبّ أمير المؤمنين عليه السّلام ولا يبرأ من عدوّه ويقول :
هو أحبّ إليّ ممّن خالفه ، فقال : « هذا مخلَّط وهو عدوّ ، لا تصلّ خلفه ولا كرامة إلَّا أن تتّقيه » « 3 » .
وفي الصحيح عن البرقيّ قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام : أيجوز - جعلت فداك - الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدّك صلوات الله عليهما ؟ فأجاب : « لا تصلّ وراءه » « 4 » .
وفي الصحيح عن ثعلبة بن ميمون قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الصلاة خلف المخالفين ، فقال : « ما هم عندي إلَّا بمنزلة الجدر » « 5 » .
وروى الشيخ عن إبراهيم بن شيبة « 6 » قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام أسأله عن الصلاة خلف من يتولَّى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يرى المسح على الخفّين ،
هامش
« 1 » المدوّنة الكبرى 1 : 84 ، بداية المجتهد 1 : 145 ، المجموع 4 : 253 ، المغني 2 : 22 .
« 2 » سنن ابن ماجة 1 : 343 الحديث 1081 ، سنن البيهقيّ 3 : 171 ، نيل الأوطار 3 : 199 الحديث 1 ، المغني 2 :
23 .
« 3 » التهذيب 3 : 28 الحديث 97 ، الوسائل 5 : 389 الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 3 .
« 4 » التهذيب 3 : 28 الحديث 98 ، الوسائل 5 : 389 الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 5 .
« 5 » التهذيب 3 : 266 الحديث 754 ، الوسائل 5 : 388 الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 1 .
« 6 » إبراهيم بن شيبة عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من رجال الهادي عليه السلام ، وعدّه من رجال الجواد عليه السّلام بزيادة الأصبهانيّ مولى بني أسد وأصله من قاشان . رجال الطوسيّ : 398 و 411 ، تنقيح المقال 1 :
20 .