فروع :
الأوّل : يستحبّ أن يقرأ في الأولى مع « الحمد » « الزلزلة » ، وفي الثانية « العاديات » ، وفي الثالثة « النصر » ، وفي الرابعة « التوحيد » ، لما رواه الشيخ عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « يقرأ في الأولى إذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد » « 1 » .
وروى الشيخ في الصحيح عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « اقرأ فيها إذا زلزلت الأرض ، وإذا جاء نصر الله ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو الله أحد » « 2 » .
والأولى أشهر بين الأصحاب ، والثانية أصحّ طريقا ، فمن عمل بأيّهما كان حاز الأجر « 3 » . وهاهنا رواية ثالثة صحيحة السند عن بسطام ، عن أبي عبد الله عليه السّلام :
« وتقرأ في كلّ ركعة بقل هو الله أحد وقل يا أيّها الكافرون » « 4 » .
الثاني : روى الشيخ عن أبان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : « من كان مستعجلا يصلَّي صلاة جعفر مجرّدة ، ثمَّ يقضي التسبيح وهو ذاهب في حوائجه » « 5 » .
الثالث : يستحبّ أن يدعو في آخر سجدة من الأربع بما رواه الشيخ عن أبي سعيد المدائنيّ « 6 » ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : سبحان من لبس العزّ والوقار . إلخ « 7 » .
الرابع : هذه النافلة تصلَّى كلّ ركعتين بتسليمة ، وكذا كلّ النوافل إلَّا الوتر وصلاة
هامش
« 1 » التهذيب 3 : 187 الحديث 423 ، الوسائل 5 : 198 الباب 2 من أبواب صلاة جعفر الحديث 3 .
« 2 » التهذيب 3 : 187 الحديث 421 ، الوسائل 5 : 198 الباب 2 من أبواب صلاة جعفر الحديث 2 .
« 3 » بعض النسخ : جاز الآخر .
« 4 » التهذيب 3 : 186 الحديث 420 ، الوسائل 5 : 195 الباب 1 من أبواب صلاة جعفر الحديث 3 .
« 5 » التهذيب 3 : 187 الحديث 424 ، الوسائل 5 : 202 الباب 8 من أبواب صلاة جعفر الحديث 1 .
« 6 » أبو سعيد المدائنيّ ، قال العلَّامة المامقانيّ : لم أقف فيه إلَّا على رواية الكلينيّ في باب صلاة التسبيح من الكافي 3 :
467 ثمَّ قال : ولم يعرف اسمه ولا وصفه ولا حكمه . تنقيح المقال 3 : 18 من فصل الكنى .
« 7 » التهذيب 3 : 187 الحديث 425 ، الوسائل 5 : 198 الباب 3 من أبواب صلاة جعفر الحديث 1 .