الأعرابيّ .
الخامس : روى الشيخ في الصّحيح عن عليّ بن سليمان « 1 » قال : كتبت إلى الرجل عليه السّلام : ما تقول في صلاة التسبيح في المحمل ؟ فكتب : « إذا كنت مسافرا فصلّ » « 2 » .
السادس : روي عن ذريح بن محمّد المحاربيّ قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن صلاة جعفر أحتسب بها من نافلتي ؟ فقال : « ما شئت من ليل أو نهار » « 3 » .
السابع : روى الشيخ في الصّحيح « 4 » عن عليّ بن الرّيّان قال : كتبت إلى « 5 » الماضي الأخير عليه السّلام أسأله عن رجل صلَّى صلاة جعفر ركعتين ، ثمَّ تعجله عن الركعتين الأخيرتين حاجة ، أو يقطع ذلك لحادث يحدث « 6 » ، أيجوز له أن يتمّها إذا فرغ من حاجته وإن قام عن مجلسه ، أم لا يحتسب ذلك إلَّا أن يستأنف الصّلاة ويصلَّي الأربع ركعات كلَّها في مقام واحد ؟ فكتب عليه السّلام : « [ بلى ] « 7 » إن قطعه عن ذلك أمر لا بدّ له منه فليقطع ذلك ثمَّ ليرجع فليبن على ما بقي منها إن شاء الله تعالى » « 8 » .
مسألة : وصلاة فاطمة عليها السّلام مستحبّة ،
وهي أربع ركعات بتسليمتين ، يقرأ في كلّ ركعة ب « فاتحة الكتاب » و « قل هو الله أحد » خمسين مرّة . روى ابن بابويه في الصحيح عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من صلَّى أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة بخمسين مرّة قل هو الله أحد كانت صلاة فاطمة عليها السلام ، وهي صلاة
هامش
« 1 » عليّ بن سليمان بن رشيد البغداديّ ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الهادي عليه السّلام . قال العلَّامة المامقانيّ : لم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان . رجال الطوسيّ : 417 ، تنقيح المقال 2 : 291 .
« 2 » التهذيب 3 : 309 الحديث 955 ، الوسائل 5 : 201 الباب 5 من أبواب صلاة جعفر الحديث 4 .
« 3 » التهذيب 3 : 309 الحديث 956 ، الوسائل 5 : 200 الباب 5 من أبواب صلاة جعفر الحديث 2 .
« 4 » بعض النسخ : روي في الصحيح .
« 5 » ح بزيادة : أبي الحسن ، كما في الوسائل .
« 6 » ليست في أكثر النسخ كما في التهذيب ، وفيه : بحادث ، مكان : لحادث .
« 7 » أثبتناها من المصدر .
« 8 » التهذيب 3 : 309 الحديث 957 ، الوسائل 5 : 201 الباب 6 من أبواب صلاة جعفر الحديث 1 .