يخطب » « 1 » . وهذا يدلّ على أنّه مع وجود الخطيب يصلَّونها ركعتين .
وما رواه ، عن الفضل بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « إذا كان قوم في قرية صلَّوا الجمعة أربع ركعات ، فإن كان لهم من يخطب بهم جمّعوا إذا كانوا خمسة نفر » « 2 » .
وما رواه في الصّحيح ، عن منصور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « يجمّع القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زادوا » « 3 » .
وذلك عامّ إلَّا ما أخرجه الدّليل ، ولأنّه بناء استوطنه العدد المشترط فوجبت عليهم كما لو كانوا في المصر .
لا يقال : قد روى الشّيخ ، عن طلحة بن زيد « 4 » ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « لا جمعة إلَّا في مصر تقام فيه الحدود » « 5 » .
لأنّا نقول : إنّ طلحة بن زيد عاميّ فلا تعويل على روايته ، ويمكن أن يحمل على التقيّة ، ورواية حفص بن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « ليس على أهل
هامش
« 1 » التّهذيب 3 : 238 الحديث 633 ، الاستبصار 1 : 419 الحديث 1613 ، الوسائل 5 : 10 الباب 3 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 1 .
« 2 » التّهذيب 3 : 238 الحديث 634 ، الاستبصار 1 : 420 الحديث 1614 ، الوسائل 5 : 8 الباب 2 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 6 .
« 3 » التّهذيب 3 : 239 الحديث 636 ، الاستبصار 1 : 419 الحديث 1610 ، الوسائل 5 : 8 الباب 2 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 7 .
« 4 » طلحة بن زيد أبو الخزرج النهديّ الشّاميّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلام قائلا بأنّ طلحة بن زيد بتريّ ، وأخرى من أصحاب الصادق عليه السّلام من غير تعرّض لمذهبه ، صرّح النجاشيّ والشيخ في الفهرست والمصنّف في القسم الثاني من الخلاصة أنّه عاميّ المذهب .
رجال النجاشيّ : 207 ، رجال الطوسيّ : 126 و 221 ، الفهرست : 86 ، رجال العلَّامة : 231 .
« 5 » التّهذيب 3 : 239 الحديث 639 ، الاستبصار 1 : 420 الحديث 1617 ، الوسائل 5 : 10 الباب 3 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 3 .