تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
السّابغات النّاعمات للَّه ، ما طاب وزكا وطهر وخلص وصفا فللَّه ، أشهد « 1 » أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي السّاعة ، أشهد أنّ ربّي « 2 » نعم الرّبّ ، وأنّ محمّدا نعم الرّسول ، وأشهد أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور ، الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، الحمد اللَّه ربّ العالمين ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وسلَّم على محمّد وآل محمّد ، وترحّم على محمّد و « 3 » آل محمّد ، كما صلَّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لنا ولإخواننا الَّذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلَّا للَّذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وامنن عليّ بالجنّة ، وعافني من النّار ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات « 4 » ولا تزد الظالمين إلَّا تبارا ، ثمَّ قل : السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السّلام على أنبياء اللَّه ورسله ، السّلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين ، السّلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النّبيّين لا نبيّ بعده ، السّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصّالحين ، ثمَّ تسلَّم » « 5 » . مسألة : ويجوز الدّعاء في التشهّد مطلقا ، سواء كان للدّين أو للدّنيا ما « 6 » لم يكن المطلوب محرّما ، وسواء ورد به الشّرع أو لم يرد . وقال أبو حنيفة : يجوز بما ورد به الشّرع لا غير « 7 » . وقال أحمد : يجوز أيضا بما يقرّب
هامش
« 1 » م ون : وأشهد . « 2 » أكثر النّسخ : أنّ اللَّه ، مكان : أنّ ربّي . « 3 » أكثر النّسخ بزيادة : على . « 4 » ليست جملة : وللمؤمنين والمؤمنات في ح . « 5 » التّهذيب 2 : 99 الحديث 373 ، الوسائل 4 : 989 الباب 3 من أبواب التّشهّد الحديث 2 . « 6 » ن وم : بما . « 7 » المبسوط للسّرخسيّ 1 : 28 - 29 ، بدائع الصنائع 1 : 212 - 213 ، الهداية للمرغينانيّ 1 : 51 - 52 ، شرح فتح القدير 1 : 272 - 273 ، عمدة القارئ 6 : 119 - 120 .