قال : ( ركعتان بالسّواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك ) « 1 » .
وروى في الصّحيح ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( من سنن المرسلين السّواك ) « 2 » .
وروى في الصّحيح ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ( ما زال جبرئيل عليه السّلام يوصيني بالسّواك حتّى خفت أن أحفي أو أدرد ) « 3 » .
فروع :
الأوّل : أشدّ أوقات الاستحباب ، في ثلاثة مواضع :
عند الصّلاة ، لقوله عليه السّلام : ( لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك مع كلّ صلاة ) « 4 » رواه ابن يعقوب في كتابه ، عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام .
وعند الوضوء ، لما رواه ابن بابويه في كتابه : ( لأمرتهم عند وضوء كلّ صلاة ) ، ولما رواه ابن يعقوب ، عن المعلَّى بن خنيس « 5 » ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن السّواك بعد الوضوء ؟ قال : ( الاستياك قبل أن يتوضّأ ) « 6 » .
وعند السّحر ، لما رواه ابن يعقوب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا قمت باللَّيل فاستك ، فإنّ الملك يأتيك فيضع فاه على فيك وليس من حرف تتلوه وتنطق به إلَّا صعد
هامش
« 1 » الكافي 3 : 22 حديث 1 ، الوسائل 1 : 355 الباب 5 من أبواب السّواك حديث 2 .
« 2 » الكافي 3 : 23 حديث 2 ، الوسائل 1 : 346 الباب 1 من أبواب السّواك حديث 2 .
« 3 » الكافي 3 : 23 حديث 3 ، الوسائل 1 : 346 الباب 1 من أبواب السّواك حديث 1 .
« 4 » الكافي 3 : 22 حديث 1 ، الوسائل 1 : 355 الباب 5 من أبواب السّواك حديث 3 .
« 5 » معلَّى بن خنيس : أبو عبد اللَّه مولى الصّادق ( ع ) ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفيّ بزّاز ضعيف جدّا ، عدّه الشّيخ من أصحاب الصّادق ( ع ) ، ووصفه المصنّف بالعدالة لما روي من كتاب الغيبة بأنّه كان محمودا عند الصّادق ( ع ) ، وقد وردت أخبار كثيرة في مدحه وقدحه عن الصّادق ( ع ) .
رجال النّجاشي : 417 ، رجال الطَّوسي : 310 ، رجال العلَّامة : 259 ، تنقيح المقال 3 : 230 .
« 6 » الكافي 3 : 23 حديث 6 ، الوسائل 1 : 354 الباب 4 من أبواب السّواك حديث 1 .