تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
خاصة قال : وكان من أمر حلف الفضول أن رجلا من خثعم قدم مكة ومعه 220 / / ابنه له حسناء يقال لها الدريرة ( 1 ) فأخذها نبيه بن الحجاج فخرج بها إلى الرمضة ( 2 ) وغلب عليها فمشى أبوها إلى بني سهم فلم يعينوه ومشى إلى قبائل ( 3 ) قريش فأبوا ، فقال له قائل ( 4 ) : لو أتيت حلف الفضول ، فجاءهم فخرجوا معه حتى جاؤه فقالوا : أردد ابنته إليه فقال : متعوني بها الليلة ، قالوا : لا نقوم والله حتى تأتي بها ، فأسلمها إليهم فدفعوا إلى أبيها ، فقال نبيه ( 5 ) : ( الكامل ) - حي الدريرة إذ نأت * منا على عدوائه ( 6 ) - - لا بالفراق تنيلني * شيئا ولا بلقائها - - إلا مواعد ( 7 ) جمة * تلقى على استغنائها - - أخذت بشاشة قلبه * ونأت فكيف بنأيها ( 8 ) - - رفعوا المحلة نحوهم * واستعذبوا من مائها - - لولا الفضول وإنه * لا أمن من عدوائها - - لأتيتها أمشي بلا * هاد إلى ظلمائها - - فلطفت ( 9 ) حول خبائها * ولبدت ( 10 ) في أحشائها - - وسلى بمكة تخبري * أني من أهل وفائها - - ذمما ( 11 ) وأفضلهم يدا * حسبي على أكفائها -
هامش
( 1 ) أنظر ص 55 وما بعدها . ( 2 ) لم تجد هذا الموضع في مراجعنا . ( 3 ) في الأصل : قبايل - بالياء المثناة . ( 4 ) في الأصل : قايل - بالياء المثناة . ( 5 ) راجع ص 57 ، لشرح الأبيات الآتية واختلاف روايتها . ( 6 ) في الأصل : غذوائها - بالغين المعجمة . ( 7 ) في الأصل : مواعيد . ( 8 ) في الأصل : بنائها . ( 9 ) في الأصل : فلبدت . ( 10 ) في الأصل : وكبدت - بالكاف . ( 11 ) في الأغاني 16 / 64 : - قدما وأفضل أهلها * منا على أكفائها -