تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
على بعير لبلعاء فسرقه ، وركب فيه طفيل فوجده قد نحر فغرم له مكانه بعيرين ، ثم إن طفيلا خافهم وخاف أن يقع بينهم وبين قومه شر فأراد أن يعذر إليهم ويتبرأ من عقده لهم وجواره وذلك في الحرم فأراد أن ينسلخ أشهر الحرام ، فأرسلت ليلى بنت ( 1 ) طفيل إلى بلعاء تخبره الذي يريد أبوها أن يصنعه بهم ، فذكر ذلك بلعاء لأصحابه فأجمعوا أمرهم أن ينظروا ، فإذا بقي من الشهر ليلة سرحوا نساءهم وأثقالهم ونعمهم نحو تهامة وأن يقيم الرجال في الدار حتى إذا أمسوا وجنهم الليل أغاروا عليهم ، ففعلوا ذلك حين انسلخ الشهر ، ثم أغاروا من ليلتهم تلك على بني جعفر وبني هلال فقتلوا منهم واستاقوا نعما ثم انصرفوا راجعين إلى تهامة ، فقال طفيل : لا يطلبنهم أحد ، فلم يطلب ، فقال في ذلك بلعاء بن قيس : ( الوافر ) - أيوعدني ( 2 ) أبو ليلى طفيل * ويهدي لي مع القلص الكلاما - - أتوعدني وأنت ببطن نجد * فلا نجدا ( 3 ) أخاف ولا تهاما - - وطئنا ( 4 ) نجدكم حتى تركنا * حزون النجد نحسبها سخاما ( 5 ) - / حديث يم المشلل ( 6 ) / 86 قال فلما نزلت بنو ليث المشلل مرجعهم من نجد وقد صنعوا ببني عامر ما صنعوا أراد هشام بن ( 7 ) المغيرة والعاص بن وائل ( 8 ) أن يسيرا ( 9 ) إليهم في جمع من قريش ومن حبشوا من الأحابيش ، ثم قال هشام والعاص لوجوه
هامش
( 1 ) في الأصل : ليلى بن طفيل . ( 2 ) في الأصل : يوعذني - بالذال المعجمة . ( 3 ) في الأصل : نجد . ( 4 ) في الأصل : وطينا . ( 5 ) السخام كرخام : الفحم وسواد القدر . ( 6 ) المشلل كمدلل بالضم ثم الفتح اللام أيضا : جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر - معجم البلدان 8 / 67 . ( 7 ) في الأصل : ابن المغيرة - بإظهار الهمزة . ( 8 ) في الأصل : وايل - بالياء المثناة . ( 9 ) في الأصل : يسير - بصيغة الواحد .