تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
مذلق ( 1 ) يعيش حتى يخلق ( 2 ) ، قال : بين ، فقال : أحلف بالنور والقمر ، والسنا والدهر ، والرياح والفطر ! لقد خبأتم لي جثة نسر ، في عكم من شعر ، مع الفتى من بني نصر ، قالوا : صدقت ، فاقض بين مالك بن عميلة وابن هاجر فقال : ( الرجز ) - أحلف بالمروة والمشاعر * ومنحر ( 3 ) البدن ( 4 ) لدى الحزاور ( 5 ) - - وكل من حج على عذافر ( 6 ) * من بين مطفور ( 7 ) وبين ناشر - - يؤم بيت الله ذي الستائر * أن سنا المجد والمفاخر - - لفي الفتى عميرة بن هاجر * فارجع أخا الدار بجد عاثر - فسار عميرة إلى الإبل فنحرها ، وأخذ الإبل والفرس ، وأنشأ مالك يقول : ( الطويل ) - شآني ( 8 ) لما أن جريت ابن هاجر * فأشمت أعدائي وأخرجت من مالي - - فيا ليتني من قبل حلي ورحلتي * إلى الكاهن الطاغوت قطعت أوصالي - - بغضب حسام ذي شقائق مرهف * ولم يك سراء ( 9 ) عميرة من مالي - - ضللت كما ضلت بليل ( 10 ) فلا ترى * قلامة ظفر في معرس نزال - وقال أرطاة ( 11 ) في ذلك لمالك : ( الطويل )
هامش
( 1 ) المذلق كمعظم : المحدد الطرف . ( 2 ) في الأصل : تحلق . ( 3 ) في الأصل : مغر . ( 4 ) البدن ككتب جمع البدنة متحركة وهي من الإبل والبقر كالأضحية من الغنم تهدى إلى مكة . ( 5 ) الحزاور كجداول جمع الحزورة والحزور وهو الرابية الصغيرة أو التل الصغير والحزور أيضا اسم سوق مكة . ( 6 ) العذافر كمسافر : الشديد من الإبل . ( 7 ) المطفور من طفر يطفر طفرا وطفورا من باب ضرب بمعنى وثب في ارتفاع . ( 8 ) في الأصل : شأني ، وشآني من شأى يشئو شأوا بمعنى سبقني . ( 9 ) في الأصل : ربا سلمي ، ولعل الصواب ما أثبتنا . ( 10 ) البليل كأمير : ريح باردة مع ندى . ( 11 ) يعني أرطاء بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي .