فصلى بنا على باب دار ابن أبي محمود ( 1 ) .
والجواب : أنه حكاية حال فلعل الإمام - عليه السلام - فعل ذلك لعذر لا
أنه وقت موظف ، ويدل عليه :
ما رواه ذريح في الصحيح قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - أن أناسا
من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم ؟ قال : أبرأ إلى
الله تعالى ممن فعل ذلك متعمدا ( 2 ) .
مسألة : قال الشيخ في الخلاف : الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر ( 3 ) .
وقال السيد المرتضى - في جواب مسائل ميافارقين - : هي العصر ( 4 ) .
احتج الشيخ بالإجماع من الفرقة ( 5 ) ، وبما رواه زرارة في الصحيح ، عن
الباقر - عليه السلام - قال : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " وهي
صلاة الظهر ، وهي أول صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهي
وسط صلاتين بالنهار صلاة الغداة والعصر ( 6 ) .
واحتج السيد المرتضى بإجماع الشيعة ، وبما رواه الجمهور ، عن النبي - صلى
الله عليه وآله - أنه قال : يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر
وبما روي في قراءة ابن مسعود : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى "
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 30 ح 89 . وسائل الشيعة : ب 19 من أبواب المواقيت ح 9 ج 3 ص 143 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 33 ح 102 . وسائل الشيعة : ب 18 من أبواب المواقيت ح 12 ج 3
ص 138 .
( 3 ) الخلاف : ج 1 ص 294 المسألة 40 .
( 4 ) المسائل الميافارقيات ( رسائل الشريف المرتضى المجموعة الأولى ) : ص 275 .
( 5 ) الخلاف : ج 1 ص 295 ذيل المسألة 40 .
( 6 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 241 ح 954 . وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها
قطعة من ح 1 ج 3 ص 5 - 6 .