وليس في طريق الروايتين زرعة ولا رفاعة .
وأما نسبة زرعة ورفاعة إلى الفطحية فخطأ ، أما زرعة : فإنه واقفي وكان
ثقة ، وأما رفاعة : فإنه ثقة صحيح المذهب ، وهذا كله يدل على قلة معرفته
بالروايات والرجال ، وكيف يجوز ممن حاله هذا أن يقدم على رد الروايات
والفتاوى ، ويستبعد ما نص عليه الأئمة - عليهم السلام - ، وهلا استبعد القرعة !
وهي المشروعة إجماعا في حق الأحكام الشرعية والقضايا بين الناس ، وشرعها
دائم في حق جميع المكلفين . وأمر الاستخارة سهل يستخرج منه الإنسان معرفة
ما فيه الخيرة في بعض أفعاله المباحة المشبهة عليه منافعها ومضارها الدنيوية .
مختلف الشيعة — صفحة 356
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٥٦