الحمد لله والله أكبر ؟ فقال : نعم كل هذا ذكر الله ( 1 ) . فنبه - عليه السلام - على
العلة للجواز بكونه ذكرا .
وفي الصحيح عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - مثله ( 2 ) .
ولأن القول بوجوب التسبيح عينا حرج وضيق ، فيكون منفيا بالأصل وبقوله
تعالى : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " ( 3 ) .
وما رواه مسمع في الصحيح ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : يجزئك
من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلا ، وليس له
ولا كرامة أن يقول سبح سبح سبح ( 4 ) .
وفي الصحيح عن مسمع ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : لا يجزي
الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو قدرهن ( 5 ) .
احتجوا بما رواه هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن
التسبيح في الركوع والسجود ، فقال : تقول في الركوع : سبحان ربي العظيم ،
وفي السجود سبحان ربي الأعلى ( 6 ) ، الفريضة من ذلك تسبيحة ، والسنة ثلاث ،
والفضل سبع ( 7 ) .
والاستدلال به من وجهين : أحدهما : أنه بين الواجب وخصه بالتسبيح .
الثاني : قوله - عليه السلام - : الفرض من ذلك تسبيحة وهو نص في الباب .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 302 ح 1217 . وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب الركوع ح 1 ج 4 ص 929 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 302 ح 1218 . وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب الركوع ح 2 ج 4 ص 929 .
( 3 ) الحج : 78 .
( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 77 ح 286 . وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب الركوع ح 1 ج 4 ص 925 .
( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 79 ح 297 . وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب الركوع ح 4 ج 4 ص 926 .
( 6 ) في المطبوع : ربي الأعلى وبحمده .
( 7 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 76 ح 282 . وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الركوع ح 1 ج 4 ص 923 .