تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختلف الشيعة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والوجه ، الأول . لنا : ما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة بن أعين ، قال : حكى لنا أبو جعفر عليه السلام وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بقدح من الماء فأدخل يده اليمنى فأخذ كفا من ماء فأسدلها على وجهه من أعلى الوجه ( 1 ) الحديث . وما رواه بكير ، وزرارة ابنا أعين أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بطشت أو بتور فيه ماء فغسل كفيه ، ثم غمس كفه اليمنى في التور فغسل وجهه بها واستعان بيده اليسرى بكفه على غسل وجهه ، ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فغسل يده اليمنى من المرفق إلى الأصابع لا يرد الماء إلى المرفقين ، ثم غمس كفه اليمنى فاغترف بها من الماء فأفرغه على يده اليسرى من المرفق إلى الكف لا يرد الماء إلى المرفق كما صنع باليمنى ، ثم مسح رأسه وقدميه إلى الكعبين بفضل كفيه لم يجدد ماء ( 2 ) . وبيان الواجب واجب . وما رواه الهيثم بن عروة التميمي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى : " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " فقال : ليس هكذا تنزيلها ، إنما هي : فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ( 3 ) . لا يقال : هذا الحديث معارض للمتواتر من القرآن فلا يجوز التمسك به . لأنا نقول : إنا نتأوله على معنى ليس هكذا معنى تنزيلها أو تأويل تنزيلها ، ثم فسره عليه السلام بأن المراد ب‍ " إلى " " من " فإن حروف الجر يقام بعضها مقام بعض . احتج السيد المرتضى على الجمهور حيث جوزوا الابتداء من أطراف
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 55 ، ح 157 . ( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 56 ، ح 158 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 57 ، ح 159 .