ركعتين ، وكنا نصليهما معه ، نقوم صفا خلفه .
وعن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد قال
سبح المنكدر بعد العصر فضربه عمر .
قال على : المنكدر والسائب صاحبان لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه : أن أبا أيوب
الأنصاري كان يصلى قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر ، فلما استخلف
عمر تركهما ، فلما توفى عمر ركعهما ، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : إن عمر كان
يضرب الناس عليهما .
قال على : في هذا الحديث بيان واضح أن أبا بكر الصديق وعثمان
رضي الله عنهما كانا يجيزان الركوع بعد العصر .
وروينا عن عبد الرحمن بن مهدي . ثنا شعبة وسفيان جميعا قالا : ثنا
أبو إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة : أن علي بن أبي طالب كان في سفر
فصلى العصر ، ثم دخل فسطاطه فصلى ركعتين .
وعن محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي إسحاق السبيعي قال : سألت
أبا جحيفة عن الركعتين بعد العصر فقال : إن لم ينفعاك ( 1 ) لم يضراك .
وعن يحيى بن سعيد القطان عن شعبة : ثنا يزيد بن خمير ( 2 ) عن عبد الله
ابن يزيد عن جبير بن نفير قال : كتب عمر إلى عمير بن سعد ( 3 ) ينهاه عن
هامش
( 1 ) في اليمنية ( يشفعاك ) وهو خطأ
( 2 ) خمير بالخاء المعجمة مصغر ويزيد هذا ثقة
( 3 ) عمير مصغر وسعد باسكان العين ، وفى المصرية ( عمير بن سعيد ) ولكنا
رجحنا انه ( عمير بن سعد ) لان عمير بن سعيد متأخر عن ادراك عمر . وأما عمير
ابن سعد الأنصاري الأوسي فإنه صحابي وشهد فتوح الشأم واستعمله عمر على
حمص . وكان معجبا به وكان من عجبه به يسميه نسيج وحده كما روى ابن سيرين
ويقال : إن عمر قال لأصحابه : تمنوا ، فتمنى كل رجل أمنية ، فقال عمر : لكني
أتمنى أن يكون لي رجال مثل عمير أستعين بهم على أمور المسلمين اه