بسم الله الرحمن الرحيم
قال على : هلا قالوا : إن ابن عمر لم يكن ليخالف أباه لولا فضل علم
كان عنده أثبت ( 1 ) من فعل أبيه ؟
وروينا عن عبد الرزاق عن ابن جريح عن عطاء بن أبي رباح :
أن عائشة وأم سلمة أمي المؤمنين كانتا تركعان ( 2 ) ركعتين بعد العصر .
وروينا عن حماد بن سلمة وهشام بن عروة ، قال حماد : عن عطاء
ابن السائب عن سعيد بن جبير قال : كانت عائشة أم المؤمنين تصلى
ركعتين بعد العصر وهي قائمة ، وكانت ميمونة ( 3 ) أم المؤمنين تصلى
أربعا وهي قاعدة ، فسئلت عن ذلك ، فقالت عن عائشة : انها شابة
وأنا عجوز فأصلي أربعا بدل ركعتيها ( 4 ) .
قال على هذا يبطل رواية من روى عن أم سلمة : ( أنقضيها نحن ؟
قال : لا )
وقال هشام عن أبيه : كان الزبير وعبد الله بن الزبير يصليان بعد
العصر ركعتين .
روينا عن عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة : كنا نصلى
مع ابن الزبير ( العصر في المسجد الحرام ) ( 5 ) فكان يصلى بعد العصر
هامش
( 1 ) في المصرية ( بأثبت ) وما هنا أصح
( 2 ) في اليمنية ( كانت الركعات ) وهو سخف
( 3 ) في اليمنية بحذف اسم ( ميمونة ) وهو خطأ
( 4 ) في اليمنية ( فأصلي أربعا تمام ركعتيها )
( 5 ) هذه زيادة من المصرية *