ذكره بعض الأعيان المحققين قدس سره من أن أصالة الظهور في قبال أصالة عدم
القرينة ، ومترتبة عليها موضوعا ، لان أصالة عدم القرينة تنقح ظهور الكلام ،
وأصالة الظهور تقتضي إرادة مقتضاه بعد الفراغ عن ثبوته ، على تفصيل في
كلامه .
وكذا ما تردد في كلمات بعضهم من جعل أصالة عدم الظهور في قبال
أصالة الجهة . فإن جميع ذلك خلاف الظاهر ، والظاهر ما ذكرنا . فلاحظ .
ثم إن ما ذكرنا من حجية الظواهر من المسلمات في الجملة ، نعم وقع
الكلام بينهم في بعض الموارد إما لدعوى عدم بنا العقلاء عليها ، أو لدعوى
ردع الشارع عن مقتضى سيرتهم فيها . واستقصاء الكلام فيها في ضمن مباحث . .
المحكم في أصول الفقه — صفحة 166
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٦٦