إبراهيم ابن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
إبراهيم بن أبي القاسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أمه مارية القبطية ، فكل
أولاده صلى الله عليه وسلم من خديجة - رضي الله عنها - إلا إبراهيم فمن مارية - رضي
الله عنها - .
ولد إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة ، وكانت قابلته
سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة أبي رافع . فبشر به أبو رافع
النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له عبدا ( 1 ) .
ولما بلغ سابعه عق عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - وحلق شعره وتصدق بزنته فضة
على المساكين ، وأخذوا شعره ودفنوه في الأرض ، وسماه ( 2 ) .
عن أنس رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ولد لي الليلة غلام
فسميته باسم أبي إبراهيم " ( 3 ) .
وتنافس الأنصار فيمن يرضعه ، وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي صلى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) أنظر : تهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 102 ) شرح السنة للبغوي ( 14 / 114 ) دلائل النبوة
( 5 / 429 ) .
( 2 ) الإستيعاب ( 1 / 42 ) .
( 3 ) مسلم رقم ( 2315 ) في ( الفضائل ) ( 4 / 1807 ) وأبو داود رقم ( 3126 ) وأحمد في المسند
( 3 / 194 ) .