تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
" كتاب الحج " قال الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " ( 1 ) وقال تبارك وتعالى " الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ( 2 ) . وقال سبحانه ، " ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ، فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هديكم ، وإن كنتم من قبله لمن الضالين . ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم ، أو أشد ذكرا " ( 3 ) . وقال الله تعالى " إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فمن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم " ( 4 ) وقال الله تعالى " وأتموا الحج والعمرة لله ، فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ، ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ، فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ، فمن لم يجد فصيام
هامش
( 1 ) آل عمران ، الآية 97 ( 2 ) البقرة ، الآية 197 ( 3 ) البقرة الآية 198 إلى 200 ( 4 ) البقرة ، الآية 158