" كتاب الحج "
قال الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، ومن
كفر فإن الله غني عن العالمين " ( 1 ) وقال تبارك وتعالى " الحج أشهر معلومات فمن
فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ( 2 ) .
وقال سبحانه ، " ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ، فإذا أفضتم من
عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هديكم ، وإن كنتم من قبله
لمن الضالين . ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم فإذا
قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم ، أو أشد ذكرا " ( 3 ) . وقال الله تعالى
" إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف
بهما فمن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم " ( 4 ) وقال الله تعالى " وأتموا الحج والعمرة
لله ، فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ، ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي
محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ،
فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ، فمن لم يجد فصيام
هامش
( 1 ) آل عمران ، الآية 97
( 2 ) البقرة ، الآية 197
( 3 ) البقرة الآية 198 إلى 200
( 4 ) البقرة ، الآية 158