تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
" كتاب الصيام " قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون إلى قوله لعلكم تشكرون ( 1 ) . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة خطبها في آخر شعبان أيها الناس أنه قد أظلكم شهر عظيم ، شهر مبارك ، شهر ، فيه ليلة القدر ، العمل فيها خير من ألف شهر ، من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهذا ( 1 ) شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، شهر يزاد فيه رزق المؤمنين ، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شئ ( 3 ) وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : صوم رمضان جنة من النار . ( 4 ) والصوم على ثلاثة أضرب واجب ومندوب ومحرم ، فأما الواجب فهو على ضربين : أحدهما يجب من غير سبب والآخر يجب عند سبب والذي يجب من غير سبب ، هو شهر رمضان والذي يجب عند سبب هو قضاء ما يفوت من شهر رمضان لعذر من مرض أو غيره ،
هامش
( 1 ) البقرة : 183 - 185 : ( 2 ) وفي نسخة : هو ( 3 ) الوسائل ، ج 7 الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 10 ، والمتن مع ما في الدعائم ( ج 1 ، ص 268 ) أوفق : ( 4 ) دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 268 :