تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وما ذكر من حديث داود على نبينا وآله وعليه السلام فإنما هو لعدم مزاحمة اشتغاله بالكسب لشئ من وظائف النبوة والرئاسة العلمية وبالجملة ، فطلب كل من العلم والرزق إذا لوحظ المستحب منهما من حيث النفع العائد إلى نفس الطالب كان طلب العلم أرجح ، وإذا لوحظ من جهة النفع الواصل إلى الغير كان اللازم ملاحظة مقدار النفع الواصل فثبت من ذلك كله : أن تزاحم هذين المستحبين كتزاحم سائر المستحبات المتنافية ، كالاشتغال بالاكتساب أو طلب العلم الغير الواجبين مع المسير إلى الحج أو إلى مشاهد الأئمة عليهم السلام ، أو مع السعي في قضاء حوائج الاخوان الذي لا يجامع طلب العلم أو المال الحلال ، إلى غير ذلك ، مما لا يحصي